Salsa's profileεїз ·.· εїз Salsa World...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
.![]() هي لحظات تمر بها ... تعلم أنها ... حقيقة
تفرض نفسها عليك
من دون مقدمات
تقف أمامها بلا حراك متجمد التفكير .
هل أنت من يقال عنه ذلك ؟؟ أم هم ماتراهم على هيئتهم ؟؟
لا أجد إجابة ....
كل ما أفكر به هو الإستسلام
لعلي حينها
أظفر براحة .... وأتوقف عن المقاومة التي أصبحت لدي كراية الحرب الدائمة
كم أشتاق لخلوة تغنيني عن كل مافي الدنيا ....
,,,,,,,,,,,,,
أفكر بالإستقالة ...
- كأخت .
- كصديقة .
- كقائدة .
- كمعلمة .
- و كعاملة .
- كمحاربة .
أفكر قطعاً بذلك ...
ولعلي سأفعلها قريباً ...
واحدة على الأقل .... ..لم أعد أحس بها بعد الآن
لا أملك من يدي تعليقاً
لا أدري بما أفكر
هل السموم ما يؤثر بي ؟ أم أني فقط أهذي بأفكاري؟؟
أحاول حبس دقات قلبي بين دموعي
لعلي على الأقل أحس بما يحتضنها
متأكده من شيء واحد أني سأندم يوما ما على كتابة ما أكتبه الآن
أحتاجك ولعل ردات فعلي تفسرها دون جرحك )
.
واقع وليس خيال أنك قد لا تفهم وجهه نظر من تحب واقع وليس خيال أن يكون كلامهم أشبه بحد السيف على قلبك واقع وليس خيال أن تأن أمامهم متألماً و تراهم يُشيحون النظر عنك واقع وليس خيال أن تحكيهم و تشاركهم فترى المقعد بجانبك فارغاً واقع وليس خيال أن تحاول الدفاع عن نفسك وهم يهاجمون بضراوة أكثر و الواقع يحكي ... أنه في بعض الأحيان تُهدم أحلامك بيديهم و تُداس أمانيك بأرجلهم ولا تملك إلا أن تقول ... أحبكم بحرقة أحبكم بقدر ما تفعلون لأني سأسامحكم
و الواقع يحكي ... أنه معظم الأحيان حب الدم لا يمكن وصفه لأنه بقدر عمقه يصبح معقداً فقد يجعل الكلام المؤذي في بعض الأحيان مباح ... لأن حب الدم يُوجب التسامح
وهذا أمر لا يدركون خطأه إلى أن يفقد ذاك الحب جوهره
أعيش الآن في غرفة مظلمة تظللها رحمة الخالق فياربي إني أتوكل عليك و أفوض أمري لك .
أتمنى الغياب فترات كما تفعل الشمس خلف الأفق .. ليشتاق من يحبني بالفعل . و اعرف من يدعي ذلك
.
حـــديــث الــبــحـــر
أتذكر أني عاهدت نفسي مرات عدة على الانطلاق في الحديث و فتح باب الحوار أكثر خصوصاً فيما يتعلق بي ... لكني أعود و أقول كم من السخافة فعل ذلك انطلاقتي في حياتي مختلفة إختلافاً كبيراً عن أخوتي و أخواتي . و أتساءل في كثير من المناسبات عن مدى تقبل عائلتي بالذات أخواتي و أمي للموضوع .في كثير من أحاديثنا عن مشاريعي الخارجية التي لطالما أحببت فيها العطاء بشكله النقي بعيداً عن كل أشكال الماديات , أجد منهم كلمه ( مندفعة و طايشة ) بمفهومها و ليس بحروفها . أنا لا أنكر أن نسبة التقبل لديهم تختلف ولكن الموقف واحد . مرات أجد منهم كلمات العتاب لأني أحرمهم النوم لتأخري عن المنزل لساعات متأخرة من الليل .. أتفهم ذلك لكن على المرء أحياناً كثيرة أن يضحي بأشياء بحياته لينال ما يجعل منه سعيداً . تقت مرات كثيرة لكلمات التشجيع منهم ... لكلمات المساندة ... لكني أكتفي معظم الأحيان بصبرهم على ما يسمونه " مشاريع مستغله " . أرى نفسي أيام أعود و أنا منتشية بإحساس العطاء .. أخبرهم و أحكيهم .. و الحصيلة وجوه كأنها لا تفهم ما أقول .. بالطبع اختلفت أحاديث أخواتي عن أحاديثي قطعاً .. فكل له منزل و أطفال , و طبيعة المرأة الشرقية التي تطبعنا بها نوعاً ما من أن المرأة لا تستطيع الإنجاز ما أن تدخل قفص الزوجية أمر يحاولون حملي على المشي على خطاه مع رفضي التام لذلك . لا مشاركات حديثيه بيني و بين أخواتي إلا القلة القليلة التي أحس أني لا أدخل فيها بحياتهم الخاصة . أمي التي أصبحت لا أجد غالباً حديثاً أشاركه معها أو حكايات أسردها لها .بالطبع كل ما أُسمعها هي و أبي كلمه ( نعم . ) في الغالب . من ناحية أخرى .. أجد متنفسي الكلامي في الخارج بين أصدقاء العمل و أصدقائي المقربين .سؤال هنا يبعدني عن هذا الحديث ( هل الرغبة و الاندفاع قد يؤديان إلى طريق قد يندم عليها المرء ؟ ) . نعود لحديثنا , بالطبع كما ذكرت سلفاً لكل واحده من أخواتي حياتها الخاصة و أصبحت لي حياتي التي تختلف عن حياتهم بشكل خاص وحاجتي إلى الحديث مع صديقاتي و تبادل الآراء أمر أحتاج إلية إلا أنني ألقى علامات الاستغراب من أخواتي و أمي . الغريب في الموضوع أن نسبة تقبل أخواني الذكور لموضوع خروجي و مساهماتي و تحدثي المطول مع صديقاتي أكثر من أخواتي الإناث . بالنسبة لصداقاتي , أحسست أن عائلتي قد اعتراها إحساس الراحة نوعاً ما عندما انفصلت رسمياً عن أقرب صديقاتي العام الماضي لا أدري لماذا ؟ لكني الآن أعلم أنهم يخافون الصداقات المتينة .. لأنهم لم يتذوقوا حلاوتها . أتذكر تلك الأيام جيداً . لأنها كانت مؤلمه بشكل كبير . أنا الآن أعلم أن صداقاتي ستكون سندي كما سأكون لهم . تنوية بسيط ( أحبكم كما أنتم ... و يزداد حبي لكم كل يوم على الرغم من كل ذلك )فالإنسان ميال إلى تقصي ما يزعجه ليس إلا . نهاية الموضوع , أظن أني قلبت نظام المنزل لدي رأساً على عقب . .لأني العام الماضي كنت قد وجدت طريقاً لإكمال تعليمي و مابين هذا و عملي و مشاريعي .. أصبحت أفتقر للنوم .. و الراحة , بالطبع ذلك أعطى نتائج متوقعة نوعاً ما .أحسست في الأسابيع الماضية أن عالمي قد امتلأ كلياً .. أما الآن فأيامي هادئة . تعصف عليها رياح التفكير الجاد و المزعج نوعاً ما , قلقي على دراستي .. عملي مشاريعي و تأثير ذلك عليّ بالذات . و كيف لي أن أوازن بينهم و بين عائلتي و أصدقائي
شتاء هذا العام أتى بغيوم لم تكن محملة بالمطر ولكنها محمله بأمور أحسست أني لا أفهمها و بالطبع لم أخطط لها البتة . فكلما وضعت خطه لشيء ما . أفاجأ بأخرى قد نفذت . " ولكن تُأخذ الدنيا غلابا " صحيح ما قيل ليس كل طرف خيط تمسك به يدلك لنهاية تشتهيها . لدي من الكآبة ما يحتاج إلى فسحة أمل فقط فسحة و ستزول ... ليس إلا . ( أحببت جو البحر الهادئ ) أيامكم كلها نسائم بحرية .
.نظرة على بداية 2009
لحاقي بقطار العام متأخراً أصبح عادة , لا أقف و أعترف بالعام الجديد إلا بعد مرور قرابة شهر . البعض قال لي أنا متخوفة وسأعترف نعم .. متخوفة من تضخم الأرقام في 2008 و 1429 , بالنسبة للبعض تضخم الأرقام هذا يدل على إنجاز بالنسبة لي تنتابني أفكار مرعبة من التفكير فقط في تغير خانة الآحاد في التواريخ .. أُخذ من عمري عام و ماذا فعلت ؟ و كُتب لي شهادة عام جديد لكن لمتى ؟ آخ من أفكاري ... تسجل الواقع لكنها مرعبة .
إنطلاقة عام 2009 كانت مزدحمة ... لم أعتد على عمل طقوس معينة بداية العام لكني قررت أن أفعلها لو كتب الله لي عمراً لـ 2010 ييييييي مرعب هذا العدد .
بداية جينوري و بالأصح محرمي كان دافئاً و حميمياً بعكس السنتين الماضيتين . يوماً عادياً كان ... مليئ بالأعمال .. إلى أن وقعت بين يدين دافئتين , جعلتني أنسى أن العالم يسير من حولي .. جعلت قلبي ينبض بقول أنا بأمان معكِ
لم أتوقع كل هذا الإهتمام من شخص تعرفت علية عن قرب قبيل شهر ... أظن أن الأرواح تتلاقى بدون علم منا .. لا مزيد من الكلمات ... أحاول التعبير عن مدى سعادتي بتلك العلاقة فكل ما أجده هو إبتسامة ترتسم على وجهي كالآن .
كسر هذا الشخص توقعاتي و حتى قوانيني التي كنت أتمسك بها بعنفوان ... الثقة التي كنت أبنيها بالسنوات , بنيت في أيام معدودة .أدركت الآن أن العناية الإلهية لا تاخذ منك شيئاً إلا لتقدم لك شيئاً آخر يصب في صالحك .
لأول مرة لا أتردد بقولها للعالم ... ( أحبك ! ) .
عام الدماء هذا .. بدأناها بغزة و احداثها .. لن أستطيع المقارنه بين خوفي على عزيز في أزمة و خوف أم على طفلها فقط لأنها أعطته حقة باللعب في الخارج , أقف متجمدة أمام مشاهد التلفاز لغزة الصامدة أنهيها بإقفال الشاشة أو النفور لمكان آخر ... لأني لا أملك بين يدي سوى الدعاء ... لك الله يا غزة ... لك الله ...
عام النضال ... نعم عام النضال بين العمل و الدراسة ... شيء أتعبني و أخذ من طاقتي الكثير ... لكني مؤمنه أن تجربتي ستكون رائعة بوجود من أحب حولي .
للأسف سأكون مشغولة هذا العام وهو إحساس لا أكثر .. أهم مافي الموضوع أني سعيدة بوجودي في هذا المكان :)
أحبكم و أحب عامي كما هو علية و كما سيكون
هذيان الإلتهابات الشتوية
.هل شعرت يوماً و من دون مقدمات ....
أنك تدوس أرضاً لا تنتمي لها ؟
أنك تخاطب أشخاصاً لا تعرفهم ؟ و أنت تعرفهم حق المعرفه ؟
أنك تفعل أشياء لا تعلم لم تفعلها ؟
أنك مختلف عن من أمامك ؟
وأنك لا تعرف من أنت ؟
و أخيراً
أنك خـــــــارج الإيطار ؟!!
إنه فقط مجرد إحساس بلا مقدمات
.I Guess it`s Over
Baby, I know the story
Can't believe that I'm a fool again
but any way , I Guess it`s Over .ثرثرة ملـــــونه
أستطيع القول أني لم أحس بهذا القدر من الرسوخ و الثبات من فترة طويلة نوعاً ما ... و كأن ما عشته خلال هذا العام كان بمثابة جرعة منشطة لروحي .معناه الله يعينكم على ثرثرتي
[1]
"عــــــــــــيد أضحى سعيد "
![]() عبارة نتداولها هذه الأيام ,لا اظن أن قاطني المملكة العربية السعودية يعرفون معناها بقدر ما يعرفها سكان البلدان العريبة و الإسلامية الأخرى . تلقينا إتصالاً من أخي بإندونيسيا... و بالطبع كانوا سعداء بعكس إتصال صديقتي من مواطني المملكة قائلة " والله نــــــــــايمين و الغدا جابوا دبيحة و بس " من الممكن أن جو العيد هنا بمكة متأثر بالحج ... فماذا عن المدن الأخرى ؟؟؟
[2]
" التصوير طريق الفلس "
![]() عبارة يتناقلها مجتمع الضوء, عرفت معناها بعد إقتنائي كاميرتي الجديدة .... و محاولتي حتى لمحاكاة الإضاءات المحترفة
مكلفة نوعاً ما
أتفهم الآن معاناه المصور الذي يريد إحتراف التصوير من دون Kit . بالطبع هناك أيضاً النظرة الغريبة للمصورة في المجتمع العربي فالمصورة تعطي معنى مصورة أفراح فقط ...و عندما أفرض مصطلح التصوير التجاري لا أرى لها صدى
إلا أنني إكتشفت أن هناك أمل من المجتمع العربي النسائي المنغلق , عندما قابلت خلود طاشكندي في إحدى الزيارات الميدانية . بالطبع خلود أول من تقرب مني عندما لاحظتني أحمل كاميرتي و أحوم بالمكان .. إقتربت مني وأول ما سألتي عنه "انتي مصورة ؟ " بالطبع اجبتها بالإيجاب ... ففتحت حقيبتها و أخرجت كاميرة DSL من شركة نيكون . جلسنا نتجاذب أطراف الحديث و نستعرض لقطاتنا ... و للمعلومية للمرة الأولى بحياتي أقابل فيها فتاة تعشق التصوير مثلي ولا تبالي بنظرة المجتمع لنا و تنفر من تصوير مناسبات الأفراح النسائية . شعرت أني أعرفها منذ سنوات وددت أن أكلمها مرة أخرى .. لكني للأسف لم أتفرغ البته , المهم أني وجدت ظالتي و مصدر أمل بأني لست وحدي في مجتمع ينظر للمصورة كمصورة أفراح فقط .
[3]
" وهل يخفى القمر "
![]() هذه المرة كسرت الزهرة توقعات الكل و جعلت القمر يشعر بالغيرة من جمالها و إفتتان المشتري بها ...
بالطبع أنا اتحدث عن الظاهرة الفلكية النادرة التي حدثت الإثنين الماضي . ( كسوف الزهرة ) . من بعد تدريسي لمادة العلوم لطالباتي بدأ عندي الإهتمام بالفضاء و الكواكب و لم اتخيل رؤية الظاهرة بعيني ...
قد يطلق علي مجنونة فضاء لكني لست كذلك . لكني أفتتن بكل شيء يظهر بديع الخالق ... آخ لو أستطيع السفر للفضاء لمدة أسبوع ....
[ 4 ]
" طـــــــــاخ طيـــــــخ "
![]() اشتقت لأيام طاخ و طيخ . و بالطبع مطلوب مني تفسير طـاخ و طيخ ... و هاكم القصة من البداية . هي ليست قصة ضارب و مضروب . إنما ببساطة هي قصة 3 أخوات كن يتجمعن حول محطة ألعاب playstation 2 و يلعبن إحدى الألعاب المرعبة أمثال silent Hill أو Fatal frame . من صغري كنت أعشق كل ما هو إلكتروني و أولها ألعاب الفيديو من الأتاري إلى ألعاب البي سي . ولما تمرست لعب ألعاب البلاستيشن .. أصبحنا أنا و أخواتي ننتظر الجميع لينام و نبدأ اللعب تخيلوا عشان تعيشوا الجو . ( 3 أخوات أصغرهم اللي هيا أنا بالمنتصف تتحكم بالشخصية الرئيسية ... " يا بنت شوفي واحد هناك أطلقي علية " " فين " " وراكي واحد !!! " " طــــــــــــــــاخ طيــــــــــــــــخ " ) آه أيام لها إيقاع لن تعود لعلمي أن كل أخواتي دخلن قفص الزوجية .
[ 5 ]
" قف بجانبي "
![]() كلمة تجنبتها لفترة طويلة ... و ابصرت النور من فترة قصيرة . طلبتها من أحد الأشخاص المميزين بحياتي . صدقاً لا أحب أن أطلب حتى المساندة العاطفية من أحد .... لكني تغيرت الدنيا لا تستحق أن أعيش فيها وحيدة أو منعزلة . أتمنى أن أعتاد على إيقاعها بحياتي .
[ 6 ]
" بدي أذاكر ... عندي إختبار نحو "
![]() بدي أذاكر ظللت ارددها هذه الأيام ... أما " عندي إختبار نحو " فهذا شي ثاني ... لمن يعرفني سيتسائل لأني في العادة معروفة بحب اللغة الإنجليزية و اني أدرسها ...
فمن يملك إستفسارات فاليتصل بي خخخخ
هناك المزيد بجعبتي لكن يكفي للآن حمى الزكام راح تبيخ الشي . و على فكرة لكل من حج " حج مبرور " ولكل من زارة العيد وهو غير محرم " كل عام و انتم بخير "
ولكل أحبابي و عائلتي
" احبكم بعدد سكان الأرض "
مسائكم كله ثرثرة
قوية صح ..
...ثلاثة و عشرون عاماً من ..... ؟؟؟؟
![]() الثاني من أيام عيد الفطر وافق الأول من أكتوبر عيد مولدي الثالث و العشرين
لم أعر الأمر بآديء الأمر إهتماماً لأني قد مررت بأعياد ميلاد ... أقول عنها سيئة نوعاً ما
لكني انتهيت بعزل نفسي في إحدى الغرف صبيحة يوم أمس على ضوء الشموع
وصديقتي ( كاميرتي ) بين يدي .... جلست أتأمل رقصات لهيب الشموع
وأبحرت في ذكرياتي الشيء الذي يرعبني أكثر من أي شيء آخر
تعرفت على من ؟؟؟
أنجزت ماذا ؟؟؟
ما تعلمت ؟؟؟؟؟
من المؤكد اني خرجت بنتيجة ( لم أحقق حتى نصف ما خططت !!! ) لكني كنت واثقة
أني اكتسبت أشياء لا يكتسبها الكل
صداقات جديدة تستحق الإشادة
خبرات عمل جديدة
تعمق بمجالي الذي أحبة
أشياء أخرى دعتني للبكاء
ولكني بالتأكيد فخورة بما أنجزت .... وأطمح للمزيد
... هذا العام لم يعرف أحد بيوم ميلادي سوى شخص واحد
فاطمة الشاذلي يديها العافية
وددت من احد فقط مشاركتي بعد حادثة العام الفائت .. التي مازالت تضج مضجعي كل ليله
حاولت قدر المستطاع تخطي تلك المنحة وحدي ....
ونوعاً ما استطعت ...
وأترك الزمن يعمل عمله
_____------______------______
شي يضحك كيف يتغير مخطط الواحد خلال 12 شهر و بالطبع لا يدري ما سيحدث خلال يوم . فما بالك بعام
الله يكتب لي خير الدنيا وجنة الفردوس
Happy BirthDay to you Salsa
هدفي هذا العام
..أجرة أم سرقة
![]() حوادث أشبة بالقصص التي تقرأ على الجرائد بالنادر أصبحت عادة شبة يومية , أمر يدعوا المرء أن يقطع بعض المسافات مشياً على الأقدام
جلست اليوم على طاولة العشاء مع أسرتي ... فحكت أمي ما حكته أختي لنا سلفاً عن سرقة سيارات الأجرة
و القصة الأولى حدثت لأحد عمال زوج أختي ( ركب رجل بنغلاديشي الجنسية سيارة أجرة - خلوا بالكم بأقول أجرة مو خصوصي - كان السائق من الجنسية الأفريقية و صدف وجود راكب آخر بالمقعد المجاور له من نفس الجنسية
ركب و أخبره وجهته و انطلقت المركبة بعد دقائق طلب الرجل صاحب السائق إيقاف السيارة و خرج ... توقف السائق لبرهه و قال - يا سلام خمسة مئة - كانت على المقعد المجاور وقال للرجل البنغلاديشي
ممكن تروح ترجعها للرجال وأنا أستناك - خرج مسالماً ولما مد يده بالورقة صرخ الرجل يا حرامي فلوسي كانت أكثر لو ما ترجعلي فلوسي أوديك الشرطة
رد أن السائق أعطاه ورقة الخمسامئة فقط وبدأ يجادلة ... ولا اعلم ما حصل إلا أن الرجل البنجلاديشي أخرج 3000 ريال من جيبة بتاع الورشة ترى و أعطاها للرجل دون أن يشعر و مشى ولم يذكر أنه أعطاه المبلغ كله إلا بعد فترة ) حادثة غريبة
عقب أخي وقال هي ليست المرة الأولى - أنا صار لي كمان نفس الحركة و بسيارة أجرة و رجالين أفارقة - - جلسنا أنا و أمي نحملق بأخي
فقال ... حصل لي نفس الشيء إلا أني فتحت له محفظتي وقلت له ؛ هاك ما عندي إلا 20 و فتشني
فتركة وقال شكله السواق ....وذهب و ركب معة وانطلقت السيارة
.... وفآجأنا أبي بقضية أخرى حصلت له
وهي قضية بجد أحزنتني ...
لأن أبي ملتحق بحلقات تحفيظ بالحرم فيضطر يومياً لأخذ سيارة أجرة لإصالة إلى الحرم و بالطبع لا يبعد منزلنا عن الحرم سوى قرابة 6 دقائق بالسيارة بالأوقات العادية
ولا تكلف الرحلة العادة سوى ريالين سعودي
أوقف أبي سيارة أجرة و وافق على إيصالة بالمبلغ المذكور
وعند وصولهم أقفل الأبواب وقال لأبي 10 ريال ... فرد أبي ولكن إتفاقنا على ريالين
فتمعص السائق و قال : أوديك الشرطة ... فقال له أبي
أنا ما عندي شي أخبية تبى تروح يالله ... فقال له إنزل الله لا يوفقك
للعلم أبي قد بلغ أكثر من 65 سنه ( العمر كله يا أحلى بابا بالدنيا - فما بال الناس ؟؟؟؟
هل أصبحت شركات سيارات الأجرة غير نزيهه أم أن القلة القليلة هم من يفعلون ذلك, ولو كنتي فتاة اضطررتي يوماً من الأيام لركوب سيارة أجرة هل ستقابلين بمثل تلك المعاملة
أمر محير ... والله محير
نقول الأجرة أءمن لكن التوجه للخصوصي أسلم
آخر مرة ركبت سيارة خصوصية مع صديقاتي مضطرين ولا أقول أن الرجل كان مؤدب لكنه لسان مترين
ولعيب ... و ما نستأمن
و طبعاً ما عندنا نظام باصات نقل بكل المدينة أي داخلياً
الزبدة الناس صارت تخاف تركب أجرة فمدام ما رحموا الشباب و لا وقروا الكبير أجل الحريم ايش ؟؟؟
الله المستعان
ملاحظة : طبعاً الكلام ما ينطبق على الكل ... في ناس نزهه و يدوروا على لقمة عيشهم
..معكرونة أبي
![]() تأسرني تلك الرائحة , أعشقها .... لطالما كان الطعام مشكلة لي إلا هذا الطبق ... أركض للمائدة حين يقال لي معكرونة أبي
... أحمل صحني وأنتظر دوري بشغف
مع كل ملعقة أحملها وأنتهي بها إلى فمي ... أتذوق طعم ذكرياتي طعم لحظات سعادتي
لن أجد مثلها في أفخم مطاعم الدنيا
ولن يجيد عملها أمهر الطباخين
أوتعلمون لما ؟؟
لأنها معكرونةمعجونة بحنان ,و مطبوخة بود
مرقة معصور من ثمرة الحب
وكل هذا على يد أمهر طباخ
( أبي )
فسأظل أمام المعكرونة تلك الطفلة الصغيرة التي لا تكتفي بصحن من الحب
سأظل أنتظر المرات القليلة التي يقدمها لنا على مائدة الغداء
وسأظل أذكر جمال منظر إعداده من عجن إلى غلي ماء
و سيظل المذاق المميز ألذ مذاق بالعالم تذوقتة
مذاق الحب و الروبيان
..طريق الأفق
يوم الخميس الفائت حضرت دورة نحو المستحيل للدكتور خالد أبو الشامات .. بالطبع كل دورات التنمية البشرية تهدف إلى تطور الذات بالتالي تطوير الحياة
خرجت من الدورة وأنا مشحونة بطاقة لم أتوقع أن أشحن بها .طاقة السعادةو الإحساس بالرضا بالنفس ...
لن أنسى المقولة
If I were any better , I would be twins
ولن أنسى
(ارفع - غير - بدل )
وستبقى في ذاكرتي
قصة الدجاج النسر ...
عندما عدت للمنزل بدأت أعدد ما أنجزت وما مشكلاتي و ما خرجت منها ... أدركت أني مميزة كما كل فرد بهذا الكون .
والآن عزمت على تغيير الكثير من القناعات ... و تبني تلك التي تؤدي بحياتي للأفضل
أمر محير كم أن الأمر بهذه البساطة ... السعادة , الحب , النجاح , التنفيذ
بالأمس كنت أنظر للأمام آمله بمستقبل مشرق والآن أنظر للأفق و كلي ثقة أن مسبب الأسباب وضع لكل مشكلة حكمة
وأنا الآن متحمسة لأعمالي المقبلة
أما بالنسبة لفلم
The pursuit Happyness
التي تطرق لها الدكتور أنا على وشك مشاهدته الآن مع أني كنت أعزم مشاهدته منذ فترة
والآن فرغت نفسي له مع كأس بيبسي و بوب كورن بسرير غرفتي
على فكرة ... اللي مو عاجبوا كلامي
TOZ
والله أمزح بس أطبق ههههه
يالله أيامكم كلها تطوير
و تحية لإيمان أفندي و شكراً على المتابعة ..وعــــــاء الـــحــب
![]() تاريخ 19 من هذا الشهر سيخلد ذكرى لن أنساها ... بين 4 جدران وجدت حباً مميزاً , حباً لا أجده كل يوم , حب فريق عملي و طالباتي . كانت نهاية مركزنا حميمية و صغيرة و مضحكة نوعاً ما
صحيح أنني لم أشعر بذلك كل يوم خلال أكثر من شهر ... لكني شعرت به كله في هذا اليوم بالذات ..
وبين معمعات الترتيب و جلبة التحضير للحفل ... شعرت بالمساندة من طالباتي خصوصاً جماعة الإنجليش ( جميلة - وئام ووئام -ولاء ووفاء -أحلام- بسول و غيرهم ) كلهم وقفوا يسألون هل نستطيع المساعدة ؟ كانت لفته جميلة حينما لاحظوا توتري
![]() و عدم تركيزي حين أتحدث إليهم و أخيراً قالوا ( أبلة بطلي تحكي شعرك !!! )
كنت وقتها طبوشة مررررررررررررة = فرحانة فالقلة يملك الجرأة لتخفيف توتري
وعندما جاء دور تسليمنا لشهادات الدورة وقفت على المسرح وقلت لهم
For the Last time girls : on 3 I say GO you say English
وعندما رددت
1 ... 2 ... 3 ... Go !!!!
أجابوا
English !!!!
كان صداها يهز الوجدان ...
تحولت نهاية الحفل لوعاء .... استقبل قطع الحلوى المصنوعة من الحب .. وبدأ الكل بالبكاء ... الكل يحاول مغالبة الدموع لكن عبثاً
ظللت أتجول هنا و هناك ... أحاول كف الدموع عن النزول ... كنت أعلم أني لا أستطيع منعها لكني على الأقل سأمسحها
وفي نهاية المطاف أصاب الجميع نوبة من الفرح العارم .. أنا وفريق العمل ... وياللفرحة لدرجة قولي لمديرتي على الهاتف ( أحبك !!!) أمر مضحك
وبالطبع لن أنسى الضربة الخلفية من حليمة التي أصابت عيني في منتصف الحفل
اعلموا .....
أني مسرورة للقياكم و التعرف إليكم
واعلموا .....
كما علمتكم تعلمت منكم
واعلموا .....
أني أحبكم
فريق العمل .... و بناتي ( خصوصاً بنات الكورس ) اشتقت لكم
![]() خالص ودي و محبتي
...أنا سبتك و انت مني .... ندمانه للنهارده
لو حتى غصب عني ... ما كانش لازم أرضى
بطمن اعليك ... و أن من بعيد لبيعيد
أخاف لو رحت ليك ... بلأيك حبيت جديد
مش من حقي العتاب ... دنا سبتك للعذاب
لن ربي العالم .. اخلاصي و حبي ليك
حاولت أنا أداري حبك ... و أدحك على روحي و أنسى
صورتك ما غابتش عني ... شايلك في ألبي لسه
الليل عليا طال ... و أنا بسأل نفسي لي ؟
بخبي حنيني ليك ... وأنا مأدر يوم علية
يمكن جنيت عليك ... بس انت الله يجازيك
خليتني عايشة عمري ..... علشان بعيشة ليك
أنا حبعد عنك .... و أنا وياك ألبي
حتحمل تعبي ... بعدك الله يعني
لو صدفة أبلتك .... صبرني يا ربي
لا يبنلك حبي .... و انت أوريب مني
أغنية ليار .. عبرت عن مشاعري 100% عن صداقة ضاعت من بين يدي
أنا لست من متابعي جديد التلفاز ولكني
سمعتها بالصدفة عندما كنت أعمل و أختي العزيز تشاهد التلفاز ... شدتني كلماتها فاستمعت إليها مجدداً بالويب
كل كلمة عبرت عن احساس ضائع في مكان ما في جنبات قلبي
عذراً لردائة كتابتي لكلمات الأغنية ..
...كل شيء على نار
موجه الحر هذا الصيف تجبر الكل إلى طلب الإلتجاء إلى مكيفات الهواء و المسابح و الشواطيء , وموجه الغلاء تزيد بزيادة الحرارة .... أتذكر أني كنت على طاوله الغداء مع أمي و أبي و أخواني .. حين أتينا على ذكر الأرز و الدقيق , و المعروف أن الأرز من أهم المواد الغذائية لسكان جنوب شرق آسيا ... قال أخي : بدل الواحد ما يحس إنوا يآكل أكل .. يحس إنوا يآكل بترول خام !!!! في لحظتها ما توقفت عن الضحك الممزوج بنوع من المصداقية ... فرددت : يا أخي بكرة النهار يعملو لك سيارات تشتغل بمخلفات الأرز و الأطعمه ههههه / نوبه الغلاء هذه تجتاح العالم منذ فترة والله العالم بالأهالي الذين يصل معدل دخلهم اليومي إلى 20 ريالاً سعودياً ... كنت أتناقش مع إحدى صديقاتي عن طريق الماسنجر عن نوبة الغلاء ... قالت لي ... نسامحهم لو يرفعوا الرواتب في كل الوظائف عشان التوازن .... والله أنا معها .... لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه الله المستعان بس
حكاية الإجازة الصيفية و التمشيات .. صار الأب الميسور يخاف يطلع أطفاله خرجه لأنوا تكلف ميزانه للخرجه الوحدة البسيطة مثلاً أقلها 150 ريال ( طبعاً لأنوا كل شي غالي )وفي بعض الأحيان يضطر الأب أن يتجه للدين للترويح عن أطفاله و يبقى السنه كلها يسدد الدين :( والله حوسة هذا مع شح الوظائف التي يمكن أن ينتسب إليها الشخص لمعوقات كالمؤهل و الجنسية
والشي التالي اللي على نار هو حياتي ... بس أقول الحمد لله نار هادية مو والعه ... أسأل الله السلامه من نار جهنم
نهاية أردت أن أقول أننا نطبخ حالياً على نار هادئه ولا ندري متى تنتهي نوبه الحرارة و الغلاء
أيامكم كلها برد
+ اشتقت لك و من شوقي أدعو لك .... أراكي بزوايا غرفتي و بين كلماتي فهل حتى تذكرين اسمي
..وقفاتي مع غارحراء
السبت السابق بدأ فريق مركز أحلى الدروب عمله ... مع أن الفريق مكون من 8 أشخاص أساسين لكنهم في القوة ما يعادل 80 شخصاً . أول يومين كانا بمثابه يوم تعريفي ... تسجيل و توزيع بطاقات
يوم الإثنين أعطيت أولى الحصص بالدورة سعدت لوجود عدد جيد من المسجليين مع ذلك استمتعت بأول درس .. كان اليوم الإفتتاحي على المسرح .. في البدء كان الجو هادئ يسوده نوع من التحفظ إلا أن تفعيل برنامج التعارف و المسابقات أضفى التآلف و المرح للجو . استغربت من سرعة إندماج الفتيات مع المدربات
استكملنا يوم الثلاثاء البرنامج كماهو ... و أتينا ليوم الأربعاء يوم الرحلة
رحلة أخذتنا إلى تلك الفترة التي كان فيه الإسلام في مرحلة الدعوة الأولى ... كان عدد المشاركات ما يزيد عن 20 مع المدربات و بسبب عدم تفرغنا صباحاً للرحلة بسبب الدوام المدرسي للمعلمات قررنا أن تكون عصراً انطلفنا حدود الرابعة و النصف ووصلنا هناك قرابه الخامسة ... عند ؤيتنا لمنظر جبل النور لأول مرة توقف الجميع و تسآءل , هل أستطيع تسلق هذه المسافة ؟؟؟
قسمنا لمجموعات و بدأنا المسير كل يسحب الآخر و المدربات يشجعن المشاركات . لم أتوقع أن يكون هناك تسلق فعلي على أرض وعرة مليئه بالصخور الزلقة , و مع أني من قاطني مكه من بداية عمري إلا أني لم أتسلق الجبل هكذا من قبل أو أقترب من المكان ... حين وصلنا للقمه الكل كان يلهث ... جلست المجموعة التي صعدت معي للراحه لدقائق وقفنا فيه وقفة تأمل لمدى قوة الحبيب المصطفى و جهاده للعباده ..أي والله يا رسولي إنك لعظيم
بعد تلك الإستراحه قررنا التحرك للدخول للغار ولكن المكان كان مزدحم بشكل كبير ... وخصوصاً الحجيج وأكثرهم رجال ... وقفنا عندها نتفرج فقط على الداخلين و الخارجين إليها و ألسنتنا تلهج بالصلاة على النبي
سئلت من إحدى الطالبات ... لم يصلون داخل الغار .... ولم يمسحون على أحجاره ... طبعاً أجبتها هي بدعه ... ولم يرد في ديننا ما يدل على الإتيان بتلك الأفعال.
بدأت الساعة تقترب من موعد أذان المغرب .... جمعنا الكل و بدأنا رحلة النزول مودعين الجبل الذي تلقف إقرأ و حضن الحبيب بأول طريقه ...
كم كانت مخيفة ... لأني كنت على وشك فقدان توازني بالطريق و كدت أتلف ركبتي كلياً ولكني خرجت منها وأنا أعلم أني قادرة على عمل كل ما أريد ما دمت عازمه , فرحه بنعمه الإسلام
عند وصولنا رأيت علامات التعب تعتلي الوجوه إلا أن ذكرى التجربه حين يذكر جبل النور أو الغار أو إيقرأ ستبقى أكبر دافع للكل
أراكم مع تقارير أخرى عن مركزي
...In my Dreams
Day after Day I see you more in my dreams ,, I wounder why and I pried it will be fine
but suddnly someone told me .. your not Ok ,,, and that remind me of my sin my mistake
I dont know what to say ... What to do ???
I Lost you Ok .
but I still Love you and I care for you
at this moment my tear fall
and I know I cant move
all I can is pry for you
....داوي نفسك بالعطاء
خلال الشهرين الفائتين كنت لا أستطيع التنفس من كثرة الأعمال .. أيام اخرج فيها من الصباح الباكر أعود لأرتاح ساعتين أو ثلاث و أخرج بعدها للعمل ... منذ أسبوعين وأكثر و أنا أعاني من ركبتي اليمنى وأصبحت أمشي كالعرجاء ... حتى لأسمع صريراً منها مع هذا كنت لا أتوانى ولا أتوقف عن فعل أي شيء يعطى لي .. أعمال أو مهام من المفترض أن أرتاح .. ولم هذا كله ؟؟؟؟ ( و إن لبدنك عليك حق ) لأني لن أسمح بالتفكير أن يعمل في غير الجيد فوالله هناك الكم الهائل منها متوقف على عتبة الفراغ لست أبالغ ... و ما أجني غير تعبي ( أجني إبتسامة من حولي - دعائهم لي ) فوالله يستحقون
يوم الثلاثاء الفائت أقامت مدرستنا حفل تكريم جوائز المسابقة حضر جمع غفير و ضيوف كبار ... أحسست بطعم الأنجاز حين عرض الفلم الذي تعبت فيه و نال إستحسان الجميع وسعدت حين رأيت الإبتسامة على وجوه من حولي و تناسيت ما كنت أعانية , الكل كان يقول ارتاحي عزيزتي .. قلت لهم بإبتسامه لو كانت بي ذرة قوة لستعملتها لإسعاد من حولي
مطر العطاء أريد أن أكون ... تعلمت في 22 سنه أن العطاء هو ما يسعد الإنسان تعلمت أن رؤيه الإبتسامة ولو على وجه غريب بسبب فعلك شيء جيد له أمر يبعث للفرحة ... تعلمت أن أتناسى ماضي مجبرة عقلي على التركيز بالحاضر و أحببت التكفير عن زلاتي بطريقتي ... و أعتقد أنني وجدتها .....و في طريقي مازلت أتعلم أن أكون معطاءه ....
ملاحظة : نتائج المسابقة : الإبتدائية : المركز الأول
المتوسطة : المركز الثاني على مستوى مدارس الجاليات
...هل هو حقاً ما تمنيته لنفسي ؟
قبل شهر من اليوم حضرت حفلة زفاف لأحد المقربين .. وكان لابد لي من الذهاب مع أني لا أحب المناسبات المماثله عرفت أني سأقابل شخصاً لم أقابله منذ سته شهور , مع أني كنت أحترق شوقاً لأراه إلا أنني في نفس الوقت كنت قد اتخذت قراراً أن لا أتخذ الخطوة الأولى حتى لا أقع في ماهو أسوأ من ما أنا واقعة فية .... رأيته ولمحته بطرف عيني ظل الجميع حولي يقول انظري إنه هناك ....تحججت قائلة بأن المكان مزدحم فالنبحث عن مكان أولاً فبعد أن جلسنا ظللت أسرق النظرات إلى ذاك العزيز لعلي أشبع لهيبا لطالما أحرقتني . أحسست بالسعادة حين رأيت تلك الإبتسامه على ذاك الوجه ... تلك النظرة . ولكن سعادتي تنغصت بعدم قدرتي للذهاب إلى هناك وقول أشتقت لك أنا أحبك كما في السابق ظللت طوال السهرة أغالب دموعي بفنجان قهوة عربي .عدت للمنزل بعدها و قلبي قد احترق و تحول لرماد أي والله لرماد .... جلست أسأل نفسي هل لمحني هل عرفني ... هل اشتاق لي .. هل ظل طوال السهرة يفكر بي ؟؟؟؟ والله ظللت أغالب دموعي حتى فوضت أمري و التجأت لله ...ظللت أصلي و أدعوا لعل اله يعطيني الصبر و الرضا على ما أنا عليه و أن لا يتركني أنساق وراء المشكلات ... وجآء اليوم الآخر و أنا ما أنا عليه بل و أكثر حزناً ... حوالي الثالثه بعد الظهر ...أرسل ربي رحمته علينا .. أي والله رحمته على .... أختى أنجبت طفلاً ( صبياً كالملاك ) أسمته يوسف و أصبح ولدها الصغير حمودي أخاً كبيراً ... انشغلت بعدها بتلك الفكرة .... فأنا لا أتمالك نفسي بحضرت أطفال صغار .. أحبهم جداً :) شيء جميل أن تنظر إلى تلك المخلوقات الصغيرة في حجمها , الكبيرة في خلقتها ... سبحانك ربي ... أردت أن تعطيني الصبر فأرسلت لنا هذا الملاك ... ( وإن سألك
عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان )أي والله ربي أنت معنا في كل صغيرة و كبيرة .
![]() من إحدى الأشياء التي انشغلت بعملها هذه اليوم ,, الفلم الوثائقي . كانت فكرة و حلم إحدى صديقاتي العزيزات ( زينب فطاني ) حفظك الله أختي . بعد أن طرحت فكرتها ... ظللت أقلبها يمنه و يسرة ووافقت لأن الفكرة غير مستحيلة الحدوث .. بدأنا المراحل الأولية من أخذ الإذن إلى كتابة السيناريو ووضع الرؤية و من ثم باشرنا العمل بالتصوير و التحرير و تسجيل الصوت ... شهر كامل و نحن نعمل على المشروع .. أثمر المشروع ور أيت الناتج ... مع أني لم أقتنع به .. إلا أن الكل أحبه .. المشروع الأولي انتهى ... أما الإخراج الذي سيوزع مازال تحت التحرير بين يدي ... أحببت العمل على الفيديو كثيراً .. أتعبني لكنه أمتعني و علمني بنفس الوقت ... كل من قرأ هذا الموضوع يعلم أن وراء كل عمل .. فريق .. وفريقي بصمة تغيير مؤلف من ( زينب فطاني - حليمه إبراهيم و مديرتي حياة فطاني - حسنه فطاني )يعطيهم ألف عافية ولا أنسى أخي العزيز ( محمد كنالي أنامل وردية ) ساعدني حينما كنت بأمس الحاجة للمساعدة و كل من شارك بالعمل في الفلم .. هذا العمل ليس الأول من نوعه هذي السنة فهناك ( فيدو النصرة )ولكني اعتبرها نقله تعليمية لي من الأفلام المنزلية المعدة للحفلات إلى أفلام لها معنى و هدف آخر.
![]() آتي الآن إلى حياتي التي أصبحت تزخ بالأعمال في حين أن الأشخاص حالياً في فترة الإختبارات لا يفكرون بالراحة لعلمهم أن الإجازة قادمة , أما أنا أعتقد أني سأبدأ إجازتي في رمضان , صحيح أنني أهوى العمل و الفائدة و عمل الخير إلا أنني أبالغ بعض الأحيان في الضغط على نفسي في القيام بما يقوم به دينصور ( تشبيه أكثر من بليغ !!! ) ولكن طعم الإنجاز يفوق أي طعم آخر .. أعلم أنني عندما أعمل أخلص النية و من ثم لا أرجوا ثناء الناس .. و أضع هدفي التميز ... فهذا ما يثنيني دوماً عن التفكير في مشقة ما أعمل ... قريباً سنبدأ المركز الصيفي و مازال لدينا إختبارات الدور الثاني و لا ننسى الحفلالمقام بقاعة جنوب آسيا .. الله يوفقكم و يوفقني آمين ..
![]() و مثلما أيامي مليئة بالأعمال وقوارير حليب الأطفال و حفاظاتهم ... سيظل رأسي يفكر في أشياء خارجة عن ذاك الإطار و دوماً و أبداً سأظل في تلك الحاله من الإشتياق و الهذيان كلما رأيت ما يعيد الذكريات و كلما نظرت إلى يدي ..
كلامي ملغم بألغازكثيرة:))))))
من الركبه المنفخة و التعب أستأذنكم ... ...خطوة أخرى لعالم الضوء
خلال العامين الفائتين نما إهتمامي بعالم الضوء لدرجة الإدمان .. أصبحت أقرأ و أرى لصور و أحاول معرفة عناصرها من تكوين و فتحة عدسة و سرعة غالق ... كنت أقرأ بشغف كبير ولكن كاميرتي صاحبة الـ3 ميجا بكسل بخصائصها القليلة من التحكم بالصور أوقفتني مكاني ... حاولت العام الفائت .. شراء كاميرا إحترافية من نوع كانون لكني حصلت على معارضات من قبل الأهل .. فتراجعت ... إلا أنني لم أستسلم .. ظللت على طريق التدريب بتلك الكاميرا التي أسميتها رفيقتي حين لم يتبقى أحد لي وهذه بعض نتائجها
...
![]() ![]() ![]() وبعد بحث طويل عن كاميرا أشبة بالمحترفة التي لم يوافق عليها القائمون علي ... حصرت من بينها 3 من ماركة سوني و باناسونك و كانون كلها تسمى بأشباه ال سي ل آر وبعد بحث دام يومين بالمحلات المتوفره بمكة لم أجد إلا سوني بالوكيل بسعر مقبول ... هاهي رفيقتي تنضم إلى عالمي سوني إتش 9
هذه الكاميرا ذات ال 8 ميجا بكسل تتميز بزوم بصري يصل إلى 15 , مع التحكم الكامل بفتحة العدسة و سرعة الغالق و أيضاً قوة الفلاش ملحقة بحامي للعدسة وريموت كنترول في حالة إستعمال سرعة غالق منخفضة لتجنب الإهتزاز و الكثير .. أكثر ما أعجبني فيها هو البودي المصمم كما لو أنك تمسك بكاميرا إحترافية و إماكنية تركيب عدسات وايد أنجل و تيلي فوتو و مايكرو خارجية .
في خلال إمتلاكي لها بد أت العمل عليها وهاهي بعض النتائج
إختبار الفوكس اليدوي
![]() اختبار الزووم
![]()
بعض التجارب الأخرى قال إعلان لساعتي هههه
![]() عدسة ًوايد أنجل
![]() و مع اني كنت أطمح لكاميرا إحترافية إلا أن هذه الكاميرا الجميله أرغمتني على السكوت خطوتي الثانية بناء ستديو خاص بي ولا أنوي شراء شيء حالياً من أدوات إضاءة إلى خلفيات .أنوي بناء مجموعة الإضاءة الخاصة بي بعد القراءة الجادة بعالم الإضاءة , فأنا أعلم أن الإضاءة واحدة من أسس الصورة الناجحة ...كنت في صدد القول أن هناك دورة أقيمت و اليوم كان آخر أيامها عن أسس التصوير للأستاذ عياش بمكه ... فاتني التسجيل بسبب جدول عملي الصارم ولكني إن شاء الله لن أفوت أي فرص قادمة ...
التصوير بالسبة لي هواية مهمة هي كالكتابة للكاتب و الشعر للشاعر ... لا أنوي تحويلها لغرض تجاري في الوقت الحالي إلا أنني أريد أن أستمتع و أتذوق الجمال منها و بها
كلي أمل أن تكون كاميرتي فاتحة خير
|
|
|